آراء 2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

آراء 2022

تصيب الحيرة 34 1,000,000 نزيل عن سر حفاظهم على نظافة مبانيهم وشوارعهم بتلك الدرجة الفائقة، ونشرت الجرنال الأسبانية “الكونفدنسيال” الغطاء عن سرهم، وقالت إن الإنسان الياباني منذ الأعوام الأولى من وجوده في الدنيا وهو مازال طفلا في المدرسة، ينال عادة النظافة التي تعول على اختيار اثنين من التلاميذ بصفة يومية لإزالة القاذورات بمجرد الخروج من التلاميذ وتزيد تعجٌّب السائحين من سحر تلك العادة في جعلها أن تخلو الشوارع من عمال النظافة في معظم الفترات، فضلا على ذلك عدم تواجد سلات المخلفات، ويجسد وقت التنظيف للأطفال اليابانيين في نطاق مدارسهم ركنًا ضروريًا في جدول المواعيد الدراسي، ويتواصل اتباع ذلك الإطار لمقدار 12 عامًا، ويتوارث الآباء هذه العادة الحميدة، وتبدو أتوماتيكًا في سلوك حياتهم، ويعلمون أبناءهم بجوار اتباع تقاليد المدرسة أن الإهمال في نظافة أي مقر وجّه قبيح بشكل كبير، ويقول اليابانيون إن مفهوم النظافة واحد من أبرز معتقدات دياناتهم “الشنتوية”.

وللأسف يكاد عدد كبير من المسلمين لا يعترفون بالنظافة والتنسيق، برغم أن دينهم يحضهم في مواقع شتى على النظافة، والدليل على ذاك أن جمعية الصحة الدولية رصدت عددًا عظيمًا من أقذر مدن العالم، تقع في دول المسلمين؛ مثل دار الاطمئنان عاصمة بروناي، ودكا في بنغلاديش، ومدن في باكستان وفي جمهورية دولة العراق، وعلى الخلاف أن نشاهد مدنًا قذرة في دول متطورة، ماعدا بلدة موسكو في دولة دولة روسيا، ولذا طبقًا لإحصائيات المنظمة العالمية.

ولأهمية دور النظافة في حياة الإنسان – التي يحبذ قليل من المسلمين عنها العشوائية – تسعي جمعية الصحة الدولية مستديمًا بمواصلة الدول الحريصة على تنفيذ مقاييس نظافة مدنها وقراها، وبمراقبة الدول الأكثر التزاما بخصائص نقاء هوائها، وبرصد الدول التي ترعى تميز صحة المدني.

والغريب أن ما نوه مفترض في تقارير جمعية الصحة الدولية طبقًا للتصنيفات سالفة الذكر، أن 10 دول بذاتها تحتل المراكز الأولى دوليًا في مختلف توثيق، وبمعنى أحدث أن أدوار مراكزهم تتقدم وتتأخر في نطاق المراكز العشرة الأولى طيلة السنوات الأخيرة، والملاحظة الثانية أن هذه المدن تعد مدنًا صناعية حصرية، ويعتمد اقتصادها على ضخامة إنتاجها الصناعي والتكنولوجي وعاملا أساسيًا في ثرائها، ومن جهة أخرى لم تسجل جمعية الصحة العامية فيها أسفل درجات من دنس الرياح أو من انتشار للأمراض الخطيرة، إلا أن عددًا من تلك المدن تشهد على نحو بطولة منافسات دوري براكين وأعاصير، فاليابان المثيرة لإعجاب زائريها من الدول الكبرى صناعيًا، ومن أكثر الدول تعرضًا لظواهر طبيعية عنيفة، ويضربها تلك الأيام إعصار يصفه المختصون بأسوأ الأعاصير التي تواجهها اليابان في العصر الحوار.

ومن وسط المراكز المتطورة أيضًا سنغافورة وأيسلندا والسويد وكندا والمملكة المتحدة، وتشترك في تصدرها لسجل النظافة ونقاء الرياح وسلامة صحة المدني، ولا تتعجب حين تجد بلدة “كوبي” اليابانية التي تتلذذ بغزارة سكانية مرتفعة وتحوي معها مصانع للطاقة أنها من أنقى مدن العالم للهواء.

وأيضاً أسلو عاصمة النرويج تحصل زيادة عن مرة على أجدر مدن العالم في النظافة، وفي نفس الوقت تعرف عنها بنشاط صناعي ضخم، وتشاركها نفس الشأن بلدة فيينا النمساوية والتي حصدت المراكز الأولى للعديد من سنوات متتابعة، وترافقها سنغافورة بسمائها الصافية وهوائها النظيف، وعامتها تتوحد في إلحاق أسفل درجات انبعاث للغازات الملوثة للهواء والماء مثل ثنائي أكسيد الكربون، وتعتمد المنظمة على غفيرة مقاييس معينة طوال قياسها تلك الظواهر، وتتبلور في نسب كمية حالات وفاة الأطفال جراء أمراض الفؤاد والورم الخبيث وعدد حالات الوفاة الناجم عن نزيف الأسفلت والانتحار، خلافا على حالات وفاة مرض فيروس ندرة المناعة والتهاب الكبد.

وعلى يد مراقبة صور أجمل مدن العالم ومن قراءة شهادات الزوار لها، نستنتج توحد المدن في التزامها بالتمدد في زراعة المساحات الخضراء ومتابعتها في حماية وحفظ نظفتها بخصوص حدودها، وفي داخلها بين الكتل السكانية.المدرسة ولذا يوم بعد غد دراسي طويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان