شركة إماراتية تفوز بعقود إدارة النفايات في المدينة المنورة 2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

شركة إماراتية تفوز بعقود إدارة النفايات في المدينة المنورة 2022

مؤسسة “جو” الإماراتية تفوز بثلاثة عقود لخدمات هيئة البقايا في البلدة المنورة والتي تغطي الأنحاء التي بالشمال والغربية والشرقية.

أعربت مؤسسة “مناخ” الإماراتية عن توسيع دومين عملياتها في السعودية للمشاركة في مساندة بصيرة المملكة 2030 ولذا حتى الآن مكسبها بثلاثة عقود لخدمات هيئة القمامة في البلدة المنورة والتي تغطي الأنحاء التي بالشمال والغربية والشرقية.

تخطيطية دولة الإمارات العربية المتحدة 2050.. جهود نوعية لادخار طاقة صديقة للبيئة
وبمقتضى الاتفاق المكتوب الجديد مع بلدية البلدة المنورة ستغطي خدمات مؤسسة “مناخ” سبعين% من البلدة ونحو 1.2 1,000,000 فرد من قاطنين المجتمعات المحلية، وستوفر مؤسسة ظروف بيئية خدمات جمع القمامة القوية ونقلها بقرب تنظيف وتنقية حاويات الزبالة.

ومن المخطط له أن تباشر “مناخ” عملها في آب/أغسطس بتجهيزات تبلغ إلى 3 آلاف عامل و350 من المعدات الثقيلة كوحدات جمع البقايا وكنس الشوارع والشاحنات مثلما ستنظم مؤسسة “ظروف بيئية” برامج تدريبية وورش عمل وحملات زيادة وعي.

وبوصفها أول مؤسسة لخدمات المنفعة البيئية المتكاملة في المكان ستوظّف مؤسسة “جو” حلولها المتقدمة لإدارة البقايا والسجل على الجمع بين محوريْ الاستدامة والتبدل الرقمي من أجل إدخار خارطة سبيل شاملة لخدمات القمامة لمؤازرة البلدة المنورة في التبدل إلى واحدة من أفضَل المدن المستقبلية الدائمة.

وأفصح سالم بن محمد العويس رئيس مجلس هيئة مؤسسة “ظروف بيئية” عن سعادته بالعمل مع بلدية البلدة المنورة وتوسيع دومين مشقاتها لضمان إدخار براعة حياة دائمة لأكثر من 1.2 1,000,000 واحد في البلدة المنورة.

من جهته صرح خالد الحريمل المدير التنفيذي للمجموعة عند مؤسسة “مناخ” إن المؤسسة ستوظف خبراتها الواسعة وسجلها المميز في جمهورية الامارات بجوار أحسن أعمال التصنيع لضمان الارتقاء بجودة حياة المجتمعات وسداد مبادرات الاستدامة بما يتماشى مع مقاصد البلدة بالتخلص الكامل من القمامة بكيفية آمن ومستدام وبرنامج التغير الوطني في المملكة بصفة عامة.

واستكمل أن مؤسسة “مناخ” تدعم مقاصد بصيرة السعودية 2030 في ميدان الإنماء الدائمة، مشيراً إلى أن الشراكة مع بلدية البلدة المنورة تجيء لتدعيم أنشطة إنشاء مستقبل مستدام في البلدة فيما تدنو مؤسسة “ظروف بيئية” من تقصي غايتها للتخلص الكامل من المخلفات في إمارة الشارقة في جمهورية الامارات وبعد تسجيلها أعلى حجم لتغيير الزبالة في شمال أفريقيا والخليج بمقدار 76% بمدينة الشارقة تعمل المنشأة التجارية الآنً على تشييد أول محطة لتغيير البقايا إلى طاقة في جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة وهو مشروع مشترك مع مؤسسة “منشأ” عقب استكماله في سنة 2021 ستحقق الإمارة إنجازاً مهماً يتمثل بتغيير جميع المخلفات بأسلوب آمن ومستدام بعيداً عن المكبات بمقدار مائة%.

وقد رسّخت مؤسسة “مناخ” رتبتها السبّاقة كمحفز للابتكار والحلول الدائمة في شمال أفريقيا والخليج وحصدت جوائز عدة عن مشاريعها ذات المواصفات المتميزة.

ولدى مؤسسة “ظروف بيئية” اليوم مجموعة من بنية أساسية إرجاع التدوير المتقدمة في مقر “مناخ” لإدارة البقايا في الشارقة بما في ذاك مرفق استرجاع المواد ومحطة معالجة مياه البقايا الصناعية ومرفق إسترداد تدوير الإطارات ومرفق إرجاع تدوير زبالة الإنشاء والهدم ومرفق شق وفحص العربات والمعادن واسترداد تدويرها وغيرها.

مثلما نهضت “ظروف بيئية” بتنفيذ إجابات التغير الرقمي في خدمات هيئة البقايا بواسطة نمط “ويست برو بلاس” وهو حل رقمي متكامل يستند على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط تلك الإجراءات من جمع البقايا إلى معالجتها والقضاء عليها كلياً.

السعوديةالإمارات اقتصاديات
#أخبار_مصورة#الجو المحيط#رؤية_السعودية_2030
مستجدات ذات رابطة
بضائع نظافة “صديقة للبيئة” لتأمين الأسماك من البلاستيك
سلع نظافة “صديقة للبيئة” لتأمين الأسماك من البلاستيك
بمساندة إماراتي.. مبادرة نظافة بالحوطة اليمنية لحظر انتشار الأمراض
بمساندة إماراتي.. مبادرة نظافة بالحوطة اليمنية لردع انتشار الأمراض
بمؤازرة إماراتي.. مبادرة نظافة في أبين لمجابهة الأمراض والمصائب
بمؤازرة إماراتي.. مبادرة نظافة في أبين لمجابهة الأمراض والآفات
بالصور.. عاملة نظافة سابقة عند ترامب تطالب بتصليح دستور الهجرة
بالصور.. عاملة نظافة سابقة عند ترامب تطالب بصيانة دستور الهجرة
جو
سلع نظافة “صديقة للبيئة” للدفاع عن الأسماك من البلاستيك

صناعة سلع قوية للنظافة بلا عبوات بلاستيكيةتصنيع سلع ذات بأس للنظافة من دون عبوات بلاستيكية
الزبالة البلاستيكية تنبسط إلى تصنيع سلع الإغتسال التي تشتمل على ملايين الجزئيات البلاستيكية تتسرب إلى البحار والمحيطات مرة كل عام

في أعقاب انتشار كليبات لحيوانات بحرية نافقة تشتمل في أحشائها سلع بلاستيكية زيادة الضغط النفسي بشكل كبير على الطبيعة، خاصة بعدما أفصح الوعاء الدولي للحياة البرية والصندوق الدولي للطبيعة أن 8 ملايين طن من البلاستيك ينتهي بها المطاف مرة كل عام في المحيطات.

خمسمائة أسرة فرنسية ترجع للحياة البدائية توخيا لـ المناخ
وأول ما يتبادر للأذهان لدى سماع تلك الأرقام أنها تخص بالأكياس البلاستيكية والقنينات فحسب، غير أن هنالك أصول أخرى لتلوث المياه بالبلاستيك مثل التي تجيء بواسطة مياه القمامة والأمطار.

ويظهر أثيل الخارات العالم بمعهد التشخيص البيئي وبحوث المياه أن تلك النفايات “تجيء في معظمها من سلع تجميل ومعجون أسنان وصابون اليد وسلع التنظيف”.

وفي مقابلة ذلك الموضوع تتنامى شهيرة مؤسسات مثل Lusch التي على الرغم من عدم قيامها بدعاية، فإن مستخدمي الشبكات الاجتماعية ينصحون باستعمال منتجاتها.

ومع أن تلك المؤسسة نشأت في المملكة المتحدة، فإن متاجرها حاضرة في أنحاء متعددة بشأن العالم، فمثلا لها 29 متجرا في أمريكا اللاتينية موزعة في تشيلي والمكسيك وبنما و16 متجرا في إسبانيا و246 متجرا في أميركا وكندا.

وتعود شعبية المنشأة التجارية إلى أنها تقوم منذ سنين بصناعة سلع ذات بأس للنظافة من دون عبوات بلاستيكية.

ويقول مارك كونستانتين واحد من مؤسسي المنشأة التجارية: “سلسلة البضائع القوية التي نقدمها ازدادت من 49 مليونا في 2010 إلى 93 مليونا في 2018”.

ويظهر متحدث بالنيابة عن المؤسسة “مبيعاتنا في أحدث 13 عاما وفرت 110 ملايين قنينة بلاستيكية، أي ما يعادل 3 آلاف طن من البلاستيك لم نضطر إلى تصنيعها”.

ومن أكثر أهمية المواد التي يشطب تصنيعها في طراز ذو بأس الصابون ومرطبات البشرة والشعر وزيوت الوجه ومزيلات الخلايا الميتة في الجلد.

وتقول المنشأة التجارية: “من الأمور التي طرحناها خط سلع ذات بأس للرعاية بالوجه ولاقى حضورا جيدا وأطلقناه في شهر كانون الثاني/يناير السابق في جميع دكاكين بضائع الوجه الموالية للعلامة”.

وحسب Lush فإن “مستهلكي بضائع المراعاة بالوجه مطلعون ويهتمون مع مرور الدهر بنفوذ البلاستيك والعبوات التي تستخدم لمرة واحدة في الجو المحيط”.

وتضيف المؤسسة “كلما نضطر لاستعمال عبوات، نفعل كل ما هو محتمل لتصبح قابلة للتدوير، ولذلك نحمس عملاءنا على إسترداد العبوات حتى الآن استعمالها لأجل أن نقوم بإرجاع تدويرها، بنظير إهدائهم قناع وجه على كل 5 عبوات يقومون بإعادتها”.

وعن نتائج تلك المخطط، تقول سوزي هيل من فرقة رياضية “إستظهار الأرض” في المؤسسة “في أجدد 12 شهرا إكتملت إرجاع 7 أطنان من القنينات السمراء البلاستيكية لاسترداد تدويرها”.

ووفقا للصندوق الدولي للحياة البرية، فإنه بحلول 2050 سيزيد عدد الزبالة البلاستيكية في البحار على عدد الأسماك، ويبين الحاوية أن من ضمن عوامل الإشكالية ايضاًً أن 1/2 البلاستيك الذي ينهي استعماله، يشطب استعماله لمرة واحدة.

وحسب معلومات للأمم المتحدة، فإن تسعين% من المياه المليئة و83% من المياه الواردة من الصنبور تشتمل على جسيمات من البلاستيك.

وتمتد إشكالية البقايا البلاستيكية ايضاًً إلى التصنيع التي تنتج سلع استحمام تشتمل على ملايين الجزئيات البلاستيكية التي تتسرب حتى الآن ذاك إلى البحار.

وتقول رئيسة لجنة الحوسبة البيئية في المجلس المنتخب الإنجليزي ماري كريج إن استحمام واحد لمرة واحدة من الممكن أن يكون السبب في تسرب مائة 1000 جزيء بلاستيكي إلى البحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان