عمال النظافة في مناطق الكويت 2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

عمال النظافة في مناطق الكويت 2022

عامتنا نسعد أن تكون الجو المحيط بالكويت جميلة ونظيفة مواطنين ومقيمين إلا أن سعادتنا لن تكتمل سوى لو كان هنالك مراعاة ومراقبة في تلك المناخ وغيرة على ما نشاهده نحن في الأحياء والشوارع والطرقات من إلقاء القمامة في غير مشابه الجوانب .

إن عمال النظافة نراهم منتشرين يعملون بالكنس والتنظيف بملابسهم الصفراء ولذا لا يكفي طالما ثمة من لا يهتم بالأماكن التي يقوم عمال النظافة بتنظيفها مثل إلقاء أوراق الكلينيكس وقنينات مياه الشرب من المركبات في الطرقات وأعقاب السجاير والبصق على الأرض المتسبب للأمراض بلا أي إلمام أو حس أخلاقي .

بجانب صناديق البقايا والتي تحاورنا عنها والمكشوفة تتطاير منها القمامة التي بداخلها وخصوصا بالقرب من البيوت والعمارات ومواضع متباينة ولا يكلف القلة ذاته بإقفال تلك الصناديق التي تشمئز النفوس من مشاهدتها ونمر أعلاها ونقف بجوارها وننظر إليها ولا نعيرها أي اعتبار مع العلم أن هنالك في الدول المتحضرة لا تبقى صناديق مخلفات مكشوفة في مواجهة البيوت والمنازل والعمارات كثيرا مثل ما لدينا وإنما في مقار مخفية عن أبصار الناس .

إن عمال النظافة في أنحاء الكويت يذهب عملهم اليومي بلا جدوى بالتنظيف ليجيئوا في اليوم اللاحق ليزيلوا وينظفوا ما كنسوه في اليوم الفائت من إلقاء النفايات في أنحاء الكويت .

إذن ما هو المرغوب لنجعل الكويت جميلة ونظيفة فالمطلوب أن تكون ثمة مراقبة ذاتية من الناس أنفسهم بجوار إنتاج الأحكام الصارمة بالغرامات النقدية لمن يلقي القمامة من سيارته بلا واعز من وجدان في الطرقات وهذا على يد توظيف مراقبين يجوبون الطرقات لمطاردة جميع من يلقي البقايا من سيارته وأيضاً في الأحياء والمقار المتغايرة التي بجوارها صناديق البقايا المكشوفة بتسجيل إنتهاكات للذين توضع صناديق النفايات في مواجهة هذه المقار .

أما ترك الحبل على الغارب مثلما يقول المثل المنتشر ونحن نشاهد ونتفرج كأن ما نشاهده من الزبالة لا تعنينا فهذا وجّه مرفوض فيه .

أجدد البيان :

إنه مع الأسف القوي ما تزال القمامة ملقاة بالطرقات وصناديق النفايات ما تزال مفتوحة على مصراعيها تتضمن على الحشرات المؤذية عن طريق الأطعمة المعفنة فيها من عنف سخونة الشمس التي تتسبب في الروائح الكريهة والإضرار بالحالة الصحية للإنسان .

إننا نشاهد البلاد والمدن الجميلة والنظيفة من متفاوت بلدان العالم وتراعي الحفاظ على عدم إلقاء القمامة في مناطقها المتغايرة لأن ثمة قوانين صارمة تطبق للمخالفين مواطنين ومقيمين وجميع من يبقى في هذه البلاد والمدن فالقانون هو الدستور لا يفرق وإنما يحاسب .

يوجد القول ونحن نتحدث عن عمال النظافة عنوان مقالنا فهؤلاء المتعسرين يكسبون رزقهم بواسطة الجهد الذي يقومون به وهنالك أيدي خيرة وقلوب متعاطفة مع هؤلاء وهم يقومون بتنظيف الطرقات في غير مشابه الأنحاء بأن يشطب تجزئة الوجبات العاجلة ومياه الشرب ويتنافس هؤلاء المعدمين إلى العربات التي توزع عليهم الوجبات المتعجلة ومياه الشرب كأن كنزا نازل عليهم من السماء والابتسامات تركب وجوههم والفرح يسعدهم .

إن مثل تلك الوجبات الحثيثة ومياه الشرب لا تكلف بكثرةً ولا تتعدى 10 دنانير لتسعد المساكين الذين يتشوقون للوجبات الحثيثة خاصة وهم يعملون من الفجر القادم قبل أوانه ليأتي من يفكر فيهم ويترحم لهم من أصحاب الأيادي الخيرة جزاهم الله كل الخير وفي ميزان حسناتهم بإذن الله سبحانه وتعالى .

وسلامتكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان