غياب الحسّ المدني يرهن النظافة بـ “الجزائر البيضاء” 2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

غياب الحسّ المدني يرهن النظافة بـ “الجزائر البيضاء” 2022

يوضح أن رمز «دولة جمهورية الجزائر البيضاء» قد خسر محتواه بمختلف أحياء العاصمة، بسبب الانتشار الفضفاض للنفايات في غير مشابه البلديات، فمن الحراش وباش جراح، إلى عين النعجة والكاليتوس، وإضافة إلى دالي إبراهيم، الشراقة وغيرها، المرأى شخص، فالبلديات لم تجد حلا مطلقا لتلك الموقف التي تسيء إلى الجو المحيط، بالرغم من الجهود والمحاولات المبذولة من طرف مؤسسة «ناتكوم» التي سطرت برنامجا خاصا في فصل الصيف الذي يتزامن مع شهر رمضان الكريم، بمساهمة الجمعيات الجوارية.
وقد وقفت «العشية» في الجولة الاستطلاعية إلى متنوع البلديات بالجزائر العاصمة وضواحيها، على الأنشطة المكثفة التي تقوم بها مؤسسة «ناتكوم» بهدف إزاحة الزبالة من شوارع العاصمة وأزقتها، والتي لم تجد نفعا في مواجهة لا مبالاة المدني الذي يطلع البقايا في أوقات غير ممنهجة ويرميها في أي مقر، الأمر الذي بشأن شوارع وأحياء بلديات العاصمة إلى فضاءات لانتشار اوالزائر لشوارع العاصمة، يلمح منظرا واحدا لدى بوابة متعددة أحياء؛ الشعبية منها والراقية، كما هو الشأن ببلديات دالي إبراهيم، الشراقة، عين النعجة، كوبري قسنطينة، الكاليتوس وبرج البحري، إذ تحوّلت متباين الحاويات التي نصبتها البلديات إلى أكوام من الفضلات المبعثرة وأخرى محروقة في جميع جوانب الحي، جراء نشاطات الحرق العشوائية التي تتم يومياً لأسباب مجهولة، ويعود أعوان شركة إعزاز البقايا المنزلية «ناتكوم» الذين التقتهم «العشية» بالصدفة وهم يقومون بعلمهم، أن المدني هو المتسبب الأساسي في انتشار الأوساخ والروائح الكريهة، إذ لا يهتم المدني بالمخلفات التي يتركها برمي الزبالة في جميع موضع، وتأثيره السلبي على الجو المحيط بشكل خاص في فصل الصيف، إذ فسر واحد من الأعوان أن عدم حضور الحس المواطن عند الكمية الوفيرة من المدنيين، مثلما أن أصحاب المتاجر بالمتاجر الشعبية يحوّلون منافذ مكان البيع والشراء إلى مفرغاة عمومية، ولا يقومون بترقية فضلاتهم في أعقاب الخروج من مكان البيع والشراء، لكن يرمون العتاب على شركات النظافة ويقولون إنها لا تقوم بعملها، الأمر الذي يشكل بؤرا للتلوث حتى الآن تعفن الكمية الوفيرة من البضائع المعروضة أسفل أشعة الشمس بالمفرغات العشوائية، كما هو الوضع بأماكن البيع والشراء العشوائية الحاضرة ببلدية باب الوادي، بلوزداد وغيرها، وصارت البقايا المجمّعة هنا وهنالك تشكل ديكورا كل يوم للعاصمة.لنفايات المنزلية بمختلف أشكالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان