كيف يبدو أداء العالم العربي في يوم النظافة العالمي؟2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

كيف يبدو أداء العالم العربي في يوم النظافة العالمي؟2022

من أكثر الخطوات التي شدت اهتمام متابعي يوم النظافة الدولي في ما يرتبط الكيفية التي ساهم على يدها الوطن العربي في تلك التظاهرة عام 2018 هذه التي قُطعت في دولة جمهورية اليمن، إذ يستمر البحث عن الأطراف الحدودية الدنيا من البنية التأسيسية الحياتية أُمنية عصيبة التقصي عند غالبية المدنيين نتيجة لـ الكفاح الذي يتفرج عليه ذاك الدولة.

وبرغم هذا، ولقد تمَكّنت المنظمات المدنية الغير حكومية شحن كميات وفيرة من المدنيين وبشكل خاص من الشبان لجمع ناحية من القمامة التي وُضعت أثناء سنة في مقار غيرِ الأماكن التي يقتضي أن توضع فيها.

ولو أنه لبنان واحد من البلاد والمدن العربية التي تُطرح فيها منذ أعوام غفيرة متشكلة جمع الزبالة المنزلية على باتجاه لم يتقدم على له مثيل، فإنه لوحظ أن المنظمات المدنية الغير حكومية توصلت بخاصة عبر طرق السوشيال ميديا إلى إقناع مواطنين غير ناشطين في ميدان الظروف البيئية بالمساهمة في عملية نجدة مقار عديدة في الحدائق العامة والشواطئ مثلا من مخلفات كان يُفترض أن تجمعها البلد بشكل سريع غير أنها لم تفعل.

ولا مفر من التذكير هنا بأن تلك المنظمات كانت تعول بكثرة على الانتخابات البلدية التي جرت في البلاد عام 2016 حتى يُصبح لها ممثلون في المجالس البلدية يكونون بِاستطاعتهم أن تكليف وحط آلية قريبة العهد لجمع القمامة المنزلية.

وبمقدار ما خيبت نتائج الانتخابات آمالها في ذلك المسألة، بمقدار ما يظهر يوما عقب أحدث أنه بإمكان تلك المنظمات أن تلعب دورا كبيرا في جعل المدني يهتدي إلى أنه الخاسر الأول جراء تقصير الجمهورية في القيام بمهماتها لمعالجة إشكالية البقايا وإلى أنه فوقه تحمّل الجهة الأول من المجهود عبر سلوكيات الاستهلاك النقي.

ما سحب الحيطة كذلك في مشاركة البلاد والمدن العربية ذات يوم النظافة الدولي عام 2018 انخراطُ الأجانب المقيمين فيها أكثر فأكثر في تلك التظاهرة. ذاك ما حصل مثلا في مجموعة من الشواطئ المصرية والتونسية.

إلا أن إن سفراء دولة الجمهورية الفرنسية وإيطاليا ورومانيا والاتحاد الأوروبي في تونس أصروا على المساهمة بأنفسهم في ذاك اليوم في ضاحيتي “حلق الوادي” و”خير الدين” في نطاق شراكة مع السلطات المحلية والمنظمات المدنية الغير حكومية.

إجمالي القول إن مساهمة البلاد والمدن العربية ذات يوم النظافة الدولي الذي رماه المجتمع المواطن في أستونيا عام 2008 تتواصل دون المعدّل المبتغى.

ومع هذا فإن ثمة اليوم قناعة بدأت تترسخ عند المنظمات المدنية الغير حكومية بأن المدني العربي أمسى يفهم أن الإدراك بأهمية إشكالية المخلفات وخطرها على الحالة الصحية العامة وعلى حياة الناس على العموم ليس كافيا لمعالجة المتشكلة في حضور استمرار تقصير السلطات المخصصة في القيام بمهماتها في ذلك الميدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان