منظمة الصحة العالمية تطبيق العاملين الصحيين للنظافة الصحية الجيدة لليدين يحمي المرضى من العدوى المقاومة للأدوية 2022 - شركه إنجزني للتنظيف ومكافحه الحشرات بالرياض

منظمة الصحة العالمية تطبيق العاملين الصحيين للنظافة الصحية الجيدة لليدين يحمي المرضى من العدوى المقاومة للأدوية 2022

2 2 مايو/ أيار 2014 | جنيف – في اليوم الدولي للنظافة الصحية لليدين (5 مايو/ أيار) تحفز جمعية الصحة الدولية (المنظمة) العاملين الصحيين على إعتياد أداء النظافة الصحية الجيدة لليدين حينما يوفرون الاستظهار للمرضى، وهذا لحمايتهم من العدوى في البنية التأسيسية الصحية. وتؤكد النتائج الأولية لمسح دولي عصري أجرته المنظمة بذاك الخصوص أن تلك العدوى تكون بالعادةً معارضة للمضادات الحيوية المستعملة في مداواتهم.

ومن المعتاد أن تتم العدوى ذات العلاقة بالعناية الصحية وقتما تُنقل الجراثيم على يد لمس أيدي مقدمي الاستظهار الصحية للمرضى. ومن قلب كل مائة عليل يُعالج في المصحة سيصاب بعدوى ذات علاقة بالمراعاة الصحية 7 مرضى في البلاد والمدن المرتفعة الكسب و10 مرضى في البلاد والمدن المتدنية/ المتوسطة الكسب. وتزيد تلك الأرقام بين السقماء ذوي الحالات الحرجة والمرضى الضعاف في وحدات الإعتناء المركزة إلى ثلاثين بالمائة إلى حد ماً. وفي مختلف عام يصاب مئات الملايين من السقماء على مستوى العالم بعدوى ذات علاقة بالمراعاة الصحية، وقال نسبة ضخمة منها جراء جراثيم معارضة للأدوية المضادة للميكروبات.

وحالَما يصاب السقماء بالعدوى من الجراثيم التي لا تستجيب جيداً للمضادات الحيوية تكون نتائج مداواتهم السريري أسوأ بوجه عام، وتزيد سعر مداواتهم، ويزيد احتمال هلاكهم، مضاهاة بالمرضى الآخرين.

وفي أوائل ذاك الأسبوع نشرت المنظمة تقريراً دولياً هاماً عن قوى معارضة مضادات الميكروبات، وثقت فيه مقادير عالية للمقاومة عند الجراثيم التي تسبب حالات عدوى ذائعة (مثل عدوى المجاري البولية والعدوى في أماكن العملية الجراحية وعدوى الالتهاب الرئوي وعدوى مسار الدم) في مختلف أقاليم العالم.

وتؤكد النتائج الأولية للمسح الدولي أن الصمود تتواتر بدرجة عالية في الجراثيم المنفصلة في بنية أساسية الحفظ الصحية، فكمثال على هذا فإنه بصدد بآفة مدمرة تلقب المكورات العنقودية الذهبية الصمود لمضادات الميثيسيلين (MRSA) تصل نسبة الصمود 44? و40? و38? في الوسطي في أمريكا اللاتينية وبلدان في غرب أفريقيا وأوروبا، بالترتيب.

وتقول الأستاذة بينيديتا ألغرانزي، الرئيسة التكنولوجيا لبرنامج “الحفظ الصحية النقية حفظ أكثر مأمونية” الموالي لمنظمة الصحة الدولية، والرئيسة التكنولوجيا للأنشطة التكنولوجيا المخططة ليوم النظافة الصحية لليدين، “هنالك بيّنات علمية بديهية تدل إلى أن تأدية العاملين الصحيين للنظافة الصحية الجيدة لليدين يخفف الخبطة بالعدوى ذات الرابطة بالمراعاة الصحية والتي تسببها الجراثيم الصمود، وبشكل خاصً المكورات العنقودية الذهبية الصمود لمضادات الميثيسيلين (MRSA).

ومن الممكن أن يضطلع العاملون الصحيون بدور حيوي في تأمين السقماء من العدوى التي يصعب مداواتها، ولذا بواسطة مزاولة النظافة الصحية لليدين في 5 مناسبات جوهرية، ويُخصوصية أن يفعلوا ذاك بدعك اليدين بمستحضر حاضر على الكحول أو بغسل اليدين بالصابون والماء لو كان واضحاً أن اليد متسخة.

و”المناسبات الخمس” لمزاولة النظافة الصحية لليدين هي التي يلي:

قبل لمس الموبوء
قبل الأعمال التي لا يقتضي أن تحدث سوى في أعقاب التنظيف والتعقيم (مثل إدخال معدات مثل القسطرة)
حتى الآن لمس سوائل البدن
في أعقاب لمس الموبوء
في أعقاب لمس الأمور المحيطة بالمريض.
ويُعد استخدام المستحضرات الفهرس على الكحول لفرك اليدين عاملاً رئيسياً لتلبية وإنجاز التقدم، وهذا لأنه يمكن استخدامه بشكل سريع في موضع تقديم الاستظهار وقتما تكون النظافة الصحية لليدين لازمة لضمان سلامة السقيم، مثلما أن تأثيره المضاد للميكروبات أعلى من نفوذ الصابون والماء.

ويقول الطبيب إدوارد كيلي، مدير منفعة تقديم الخدمات والسلامة، التي تستضيف برنامج “الحفظ الصحية النقية تخزين أكثر مأمونية”، “بصرف النظر عن استحداث مضادات حيوية حديثة فإن من اللازم إدخار بدائل علاجية حديثة، ومن الممكن لتدعيم النظافة الصحية لليدين، وغيرها من أرقى أفعال مقاتلة العدوى، أن يحط حداً للكفاح ضد مضادات الميكروبات. ومن شأن الوقاية من انتقال الجراثيم وانتشارها أن يتلافى حدوث العدوى وعقبات الدواء ذات الرابطة بها وأن يجنب السقماء المكابدة.”

وفيما يتعلق إلى مبادرة ذاك العام المسماة “أنقذوا الأرواح: نظفوا أيديكم” سُميت طلب الحضور إلى المجهود “إذا تقاعسنا اليوم لن نجد الدواء يوم غدً- احرصوا حتّى تكون “المناسبات الخمس” التي قامت بتحديدها المنظمة جزءاً من تأمين مرضاكم من الجراثيم الصمود.” وضمن مبادرة ذلك العام سُجل 1100 مرفق صحي متعهد بممارسة النظافة الصحية الجيدة لليدين، وانضم زيادة عن 000 16 مرفق صحي في 168 بلداً من البنية التحتية التي أعربت التزامها في السنين السابقة.

ويقول الأستاذ ديدييه بيتيت، مدير الترتيب المتعاون مع المنظمة بما يختص سلامة السقماء (مقاتلة العدوى) في جامعة مستشفيات جنيف، “إن تلك الزيادة المطردة في الإسهام ثبت أن الأنشطة المختصة بالنظافة الصحية لليدين مازالت تحظى بالأولوية والاستمرارية على صعيد العالم، وبخاصةً حينما تجتمع مع مقاصد جوهرية مثل مقاتلة قوى معارضة مضادات الميكروبات”.

وعلى يد مبادرة ” أنقذوا الأرواح: نظفوا أيديكم” ستتواصل المنظمة الشغل مع البلاد والمدن على توضيح قضية معارضة مضادات الميكروبات وتعزيز الدور الذي من الممكن أن تؤديه النظافة الصحية لليدين في الوقاية من انتشار الجراثيم الصمود. وسوف يتم تجديد نتائج المسوح الختامية المشار إليها مع معالجة الكثير من المعلومات. وسيتيح ذاك التفاعل مع الموضوع بالمزيد من الأعمال في ميدان الوقاية من العدوى ومكافحتها، والترصد، واستعمال المضادات الحيوية على النحو الأجود، والوقاية من العدوى التي تتم في مقار الجرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن واتساب
Verification: d0f7863b49841a9a اتصل الان